ضمن فعاليات "اكسبوتك 2012": تنظيم مجموعة من ورشات العمل حول مسائل تقنية مختلفة

Monday, October 8, 2012

رام الله – تواصلت في رام الله، اليوم الاثنين، فعاليات "أسبوع فلسطين التكنولوجي –اكسبوتك 2012"، الذي ينظمه اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطيني "بيتا"، في كل من رام الله وغزة بين السادس والحادي عشر من الشهر الحالي، برعاية رئيسية من مجموعة الاتصالات "بالتل غروب"، حيث تم تنظيم عدد من ورشات العمل المتخصصة، التي تناولت مسائل تكنولوجية مختلفة.

وقدم ممثلون عن عدد من الشركات العالمية وغيرها، شرحا حول خدمات، وتطبيقات، وبرامج الكترونية مختلفة، وسط إقبال لافت خاصة من طلبة الجامعات الذين حرصوا على متابعتها.

وفي هذا الإطار، قدم ممثلون عن شركة "سيسكو" شرحا حول مجموعة من الخدمات التي تقدمها الشركة العالمية، خلال ورشة عمل خاصة لهذا الغرض.

وكان من أبرز ممثلي الشركة مديرها العام في الأردن وفلسطين أشرف عرفة، الذي قدم واثنين من مهندسي الأنظمة فيها شرحا حول "مراكز تخزين البيانات"، و"التواصل بين الأفراد والمؤسسات الكترونيا"، و"الشبكات اللا محدودة النطاق". وأثنى عرفة على القائمين على الأسبوع التكنولوجي، مشيرا إلى عناية "سيسكو" بالمشاركة بشكل دائم في فعالياته.

وأشار إلى أن هذه المرة الرابعة على التوالي التي تشارك فيها الشركة في فعاليات "اكسبوتك"، لافتا إلى تطلعه إلى وضع الخبرات الأردنية في متناول الشركات والمؤسسات الفلسطينية. ورأى أن "اكسبوتك" فرصة للتواصل مع الشركات الفلسطينية، خاصة تلك العاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

كما مثل شركة "مايكروسوفت" كلا من المدير التنفيذي لشركة "سندي بونيت" سائد الشلة، ومدير علاقات الشركاء في "مايكروسوفت" في فلسطين عدنان ماضي. وقدم الشلة عرضا حول "ويندوز 8"، والخيارات الواسعة التي يوفرها لمستخدمي الحواسيب والأجهزة الذكية على حد سواء.

وبين أن "اكسبوتك" يسهم في التعريف بالتقنيات الحديثة ووضعها في متناول الشركات العاملة في هذا القطاع والمهتمين، مشيدا بحجم الإقبال على الورشات.

وقال: جلب الشركات العالمية إلى فلسطين، خطوة في غاية الأهمية للارتقاء بهذا القطاع المهم.

كما قدم ماضي، مداخلة حول تقنية "وندوز أزور" التي تقدمها "مايكروسوفت"، منوها إلى حجم الإقبال الكبير على فعاليات الأسبوع التكنولوجي يمثل ظاهرة لافتة.

وأوضح أن "اكسبوتك" له دور محوري في الاطلاع على آخر التقنيات، والتعريف بالنجاحات الفلسطينية في حقل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وقال: هذا القطاع مرشح للنمو أكثر فأكثر، لأنه لا تعيقه أي قيود مثل الحواجز وغيرها.

كما قدم المدير التنفيذي لشركة "ميكسد ديمنشنز" الأردنية مهند التصلق، محاضرة حول "صناعة تكنولوجيا الألعاب الالكترونية"، لافتا إلى أهمية هذه التقنية وإمكانية توظيفها في شتى الأجهزة الذكية والحواسيب.

وعرض بعض الاحصائيات حول هذه الصناعة في العالم، منوها بالمقابل إلى تجربة شركته ومضى على نشأتها نحو عامين.

وعبر عن سعادته للمشاركة في فعاليات "اكسبوتك"، مضيفا "كثير من الأفكار التي طرحها رياديون ومبادرون هنا لم أرها في دول أخرى، لذا أعتقد أن قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات الفلسطيني واعد وقادر على تحقيق نجاحات كبيرة".

من ناحيته، اعتبر رئيس مجلس إدارة "بيتا" حسن قاسم، أن عقد الورشات واللقاءات المتخصصة يكتسب أهمية استثنائية، خاصة وأنه يشارك فيها ممثلون عن شركات عالمية.

وقال قاسم: هذه الورشات تتيح الفرصة للاطلاع على آخر ما توصلت إليه الشركات العالمية العاملة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الأمر الذي يمثل فرصة نادرة لشركاتنا من أجل أن تكون على تماس مباشر معها.

كذلك أشار إلى أهمية اللقاءات والورشات للكوادر العاملة في الشركات التكنولوجية المحلية، وغيرها من المؤسسات الحكومية وسواها، للاطلاع على آخر المستجدات في مجال الاتصالات والبرمجيات من خلال خبراء دوليين ومحليين. ولفت إلى أن للورشات أهمية كذلك لطلبة الجامعات للاطلاع على هذه المستجدات، بما يسهم في الارتقاء بمعارفهم. وقال: إن للورشات أثر حيوي في منح شركاتنا المجال للتواصل مع الشركات العالمية، وبحث آفاق التعاون والعمل معها. وأردف: مشاركة شركات عالمية مثل "سيسكو" و"مايكروسوفت" في هذه الورشات يعني الكثير بالنسبة إلينا، خاصة وان هناك علاقة مميزة معها. واعتبر أن المؤتمر التكنولوجي الذي عقد في رام الله وغزة كان ناجحا بكل المقاييس، مشيرا إلى مساهمته في جمع النسيج الفلسطيني العامل في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وقال: شكل المؤتمر محفلا جمع الفلسطينيين المختصين بهذا القطاع، سواء الموجودين منهم داخل الوطن، أو خارجه، حيث قاموا بتقديم مداخلات متنوعة، ما مثل جسرا للتواصل الحقيقي فيما بينهم.

وأشار إلى أن المؤتمر التكنولوجي الذي أقيم في غزة، حقق نجاحا فاق كافة التوقعات، مضيفا "هناك نقل مباشر للمحاضرات بين الضفة وغزة، وهذا أمر في غاية الأهمية".