في مقابلة مع رئيس اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية "بيتا" قاسم: اكسبوتك 2012 يمثل الرؤية الجديدة لرفد الابتكار والابداع

الاثنين, أيلول (سبتمبر) 24, 2012

رام الله-أكد حسن قاسم، رئيس مجلس إدارة اتحاد شركات أنظمة المعلومات الفلسطينية "بيتا"، اليوم، أن الاتحاد يبذل جهوداً كبيرة هذه الأيام استعداداً لاطلاق أسبوع فلسطين التكنولوجي "اكسبوتك 2012" في السادس من شهر تشرين أول القادم في الضفة الغربية وقطاع غزة وتحت رعاية فخامة الرئيس محمود عباس، والذي ينظم للعام التاسع على التوالي.

ولفت قاسم إلى أن اكسبوتك 2012 يمثل الرؤية الجديدة لرفد الابتكار والإبداع في الثقافة المعرفية اقليمياً وعالمياً، مشيرا إلى أن الاتحاد يهدف إلى تنظيم تظاهرة اقتصادية وتقنية وتعليمية متميزة وعلى مستوى يليق بالتقدم الذي طرأ على قطاع التكنولوجيا في فلسطين.

وقال قاسم:"ما يميز إكسبوتك في عامه التاسع أنه يأتي بناءاً على تجربتنا خلال الأعوام السابقة والتي قمنا بتوثيقها بحيث أصبح هناك دليل وآلية عمل لتنظيم الحدث".

حضور مميز

ولفت قاسم الى أن الاتحاد ينسق مع وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والاقتصاد الوطني والمؤسسات الأكاديمية، والقطاع الخاص لتنظيم تظاهرة متميزة إضافة إلى التواصل مع أهلنا من فلسطينيي 48 والشتات الذين سيكون لهم حضوراً مميزاً هذا العام، منوها إلى أن شركات عالمية وإقليمية عريقة ستشارك في المؤتمر وخاصة من الأردن والخليج العربي، إضافة إلى مشاركة فلسطينيين من أميركا اللاتينية ومن الولايات المتحدة.

وأضاف:"نحن على شراكة وتواصل مع العديد من الجهات، وما يميز هذه الشراكة أنها تجمع بين الاتحاد والمؤسسات الأخرى من القطاع الخاص وعلى رأسها مجموعة الاتصالات الفلسطينية كراعي رئيسي لهذا الحدث، وكذلك وزارتي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاقتصاد الوطني، وبالتالي هناك شراكة من القطاعين العام والخاص".

وأشار قاسم الى أن الاتحاد يركز على جعل قطاع تكنولوجيا المعلومات رافعة أساسية للاقتصاد الفلسطيني بشكل عام وأن يكون "إكسبوتك" عنواناً سنوياً لتكنولوجيا المعلومات في فلسطين، وكذلك أن يحتوي المؤتمر على جانب تعليمي من خلال تنظيم محاضرات لمختصين من الخارج لاطلاع الحضور على آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا كما سيحاضر هؤلاء المختصون في ندوات تنظم في الجامعات الفلسطينية.

استقطاب شركات عالمية

وحول الأهداف الرئيسية لتنظيم "إكسبوتك 2012"، قال قاسم:"نسعى من خلال هذا المؤتمر والمعرض إلى تحقيق أهداف أخرى تتمثل بربط العاملين في مجال التكنولوجيا من خارج فلسطين سواء فلسطينيين أو من هم أصدقاء فلسطين لمساندة هذا التوجه بدعم هذه الفئات لحضور المؤتمر. وبالتالي هناك عملية تشبيك وتواصل مع أي فلسطيني مهتم في هذا القطاع سواء بالعمل أو بالاستثمار، ونحن على تواصل قوي مع رجال أعمال في الخليج وفي الأردن وأوروبا والولايات المتحدة وأميركا اللاتينية".

وتابع:"نحاول كل عام استقطاب مزيد من الشركات العالمية العاملة في مجال التكنولوجيا للتشبيك بينها وبين الشركات المحلية. كما نسعى من خلال المعرض والمؤتمر إلى خلق سوق منافس لشركاتنا في الأسواق الخارجية وذلك بسبب صغر حجم السوق الفلسطيني".

لا فرق بين الضفة وغزة

 وأكد قاسم أن الاتحاد يعمل كوحدة واحدة في الضفة الغربية وقطاع غزة وهو بعيد كل البعد عن الانقسامات، مشيراً إلى تنظيم "إكسبوتك 2012" في الضفة والقطاع بتواصل كامل وأن أي برنامج يقوم به الاتحاد لا يفرق بين الضفة وغزة مطلقاً.

ومن المنتظر أن يشارك هذا العام رجال أعمال وعاملين في قطاع تكنولوجيا المعلومات من قطاع غزة، كما يحاول الاتحاد تأمين مشاركة عدد من رجال الأعمال من الضفة في فعاليات المعرض المقامة في غزة.

وعلى صعيد الوضع الاقتصادي، لم يخفي قاسم أن الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر فيها فلسطين تؤثر على جميع القطاعات ومنها قطاع تكنولوجيا المعلومات، خاصة الشركات العاملة في السوق المحلي، مؤكداً على سعي الاتحاد لطرق أبواب السوق الاقليمية والعالمية بحيث لا تعتمد شركاتنا وخاصة العاملة في مجال الأنظمة والبرامج فقط على السوق المحلي.

وأوضح قائلاً:"ركزنا في أسبوع فلسطين التكنولوجي هذا العام على دعوة العاملين في هذا القطاع من الخارج للمشاركة فيه سواء كانوا فلسطينيين أو غير ذلك لاظهار قدرة هذه الشركات والخريجين على العمل، من أجل فتح أسواق اقتصادية، ففي حالة الضعف الاقتصادي لا ينبغي أن تنكمش جميع القطاعات، هذا جزء من الاستثمار الفلسطيني لفتح الأسواق، بالتالي الضعف الاقتصادي يجب ألا يكون بالانكماش والانطواء على الذات وإنما يجب العمل على فتح أسواق جديدة اخرى".

توقيع اتفاقيات

وحول الجامعات وخريجو تكنولوجيا المعلومات، كشف قاسم أن الاتحاد يقوم بعمل دراسات مع مجموعة الاتصالات الفلسطينية وصندوق الاستثمار الفلسطيني و"باديكو القابضة" وعدد من الجهات المانحة بهدف ايجاد برامج للطلبة الخريجين تؤهلهم لدخول سوق العمل، موضحاً أنه سيتم توقيع اتفاقيات خلال المؤتمر بين "بيتا" و"بيكتي" مع العديد من الجامعات الفلسطينية للعمل بشكل مشترك ولدعم مشاريع التخرج المميزة.

وسيتمحور أسبوع فلسطين التكنولوجي حول خمسة أحداث رئيسية لكل منها أهميته ومكانته، وهي: مؤتمر تكنولوجي لبحث واقع صناعة تكنولوجيا المعلومات في فلسطين وسبل تكامله مع السوق العالمي وكذلك مناقشة موضوعات مثل الحوسبة السحابية والابتكار وغيرها، ولقاءات رجال الأعمال، والمعرض التكنولوجي حيث سيتميز هذا العام بتخصيص مساحات عرض لمشاريع الجامعات، والشركات الحديثة، والرياديين إلى جانب عرض للخدمات والمنتجات المختلفة للعارضين. ويسعى أسبوع فلسطين التكنولوجي هذا العام الى تسليط الضوء على المبادرات الريادية والإبداعية الفلسطينية في مجال التكنولوجيا، وذلك من خلال تنظيم المنتدى التكنولوجي للرياديين.

مشاركة قطاعات جديدة

ويشهد  اسبوع فلسطين التكنولوجي "اكسبوتك 2012"  تواجد قطاعات جديدة مثل قطاع التعليم والجامعات، قطاع الأجهزة، قطاع البرمجيات، قطاع الشركات الناشئة والرياديين، إلى جانب قطاع الحكومة. ويقام على هامش الأسبوع معرض متخصص  لبيع المنتجات والحلول المتعلقة بمجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

وينظم أسبوع فلسطين التكنولوجي "إكسبوتك 2012" برعاية رئيسية من مجموعة الاتصالات الفلسطينية "بالتل جروب"، وبرعاية ذهبية من بنك فلسطين، وبدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID والراعي البرونزي شركة سيسكو والراعي التكنولوجي شركة حضارة للتكنولوجيا وشركة كول نت الجديدة لخدمات الاتصال وشركة مدى، وبرعاية اعلامية لفضائية رؤيا الأردنية وفضائية الفلسطينية وشبكة معاً، وراعي التصميم والرسوم المتحركة ستوديو "دراجون اف اكس" وراعي الأمن التكنولوجي شركة تكنوبال وراعي وثيقة التأمين شركة ترست للتأمين. كما ينظم الأسبوع بالشراكة مع برنامج تطوير القطاع الخاص التابع ل GIZ والممول من وزارة التنمية الاقتصادية للحكومة الألمانية الفدرالية  BMZوبالتعاون مع وزارة الاقتصاد الوطني الفلسطيني.